الشيخ عزيز الله عطاردي

95

مسند الإمام الجواد ( ع )

وكان اسمه عويديا وهو الّذي ذكره اللّه تعالى جلّت عظمته في كتابه حيث قال : « واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلّ من الأخيار » . « 1 » ما روى عنه في رسول اللّه صلى اللّه عليهما 3 - الصفار قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن جعفر بن محمّد الصوفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام محمّد بن عليّ الرّضا عليه السلام وقلت له : يا ابن رسول اللّه لم سمّى النبيّ الاميّ ؟ قال : ما يقول الناس ؟ قال : قلت له : جعلت فداك يزعمون إنمّا سمّى النبيّ الاميّ لانّه لم يكتب . فقال : كذبوا عليهم لعنة اللّه انّى يكون ذلك واللّه تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه « هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ » . فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن واللّه لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو بثلاثة وسبعين لسانا وإنمّا سمّى الامّي لانّه كان من أهل مكّة ومكّة من امّهات القرى وذلك قول اللّه تعالى في كتابه « لتنذر أمّ القرى ومن حولها » . « 2 »

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 13 / 405 ( 2 ) بصائر الدرجات : 225 ومعاني الأخبار : 53